← ليسوا أرقامًا

لُجين البطنيجي

لُجين البطنيجي

العمر ١٦

كانت لُجين روح كلّ مكان.. تَروي رفيقتها في مدرسة الموهوبين ومعهد اللغة الإنجليزية (الأكسس) ماجدة دلول في رسالتها لمنصة #شهداء_غزة، أن لُجين كانت المسؤولة عن تنظيم الإذاعة في مدرستها وإعداد فقرات اليوم الختامي من العام الدراسي وهو ما يُعرف باليوم المفتوح، تُرتب وتنظم كُل الأشياء حتى في معهد اللغة، مُبدعة، اجتماعية، تُحب التصوير وتُعلمه للرفاق على كاميرتها الشخصية، ترسم وتنشر ما ترسمه على صفحة انستغرام. حالمة وطموحة، مُحبة ومحبوبة، تسبقها المحبة على الأماكن وتُشهدها الآن عليها، راغبة للتجربة والمُغامرة، وكان طموحًا منها أن تصير مهندسةً معمارية، حلمًا أخذته معها.. آخر حوار جمع الصديقتيْن كان قبيل التخرج من الآكسس، تُعبر فيه لجين عن حزنها على انتهاء ما أخذ من حياتها جزءًا كبير، وأن شعور الفراغ يأخذ شعورها بالإنجاز. قتل الاحتلال لُجين وقتل الأماكن الجميلة التي كانت تُحبها.. قُصفت قاعة التخرج في المعهد الأرثوذكسي، قُصفت مدرسة الموهوبين، وقُصفت لُجين رفقة أحلامها.. استشهدت يوم 18 نوفمبر 2023، مع أفراد عائلتها، بينما نجت شقيقتها فقط.. قتلهم الاحتلال.
المصدر:
الترجمة: قيد المراجعة