← ليسوا أرقامًا

ماريا

ماريا

ماريا مغاري: بحثًا عن الودّ.. إلى السّماء! "مثلك أنا أبحث عن الودّ، لكن في السّماء"، هذه الكلمات كانت ترافق ماريا على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي وعلى مُلصق على جهازها المحمول، وكأنّها كانت تعرفُ أن لا الرّاحة ن هذه الحرب هي حين تصير شهيدةً عند الله، فتحلّق بإبداعها وأحلامها إلى السّماء. كانت ماريا موهوبة، ترسم وتملأ صفحتها على إنستاغرام برسماتٍ إبداعيّة، رَسَمَتِ القلبَ مع جناحَين، واصفةً المشهد بالسّعادة، حين يرفرف القلب وكأنّه يملك جناحَين، ثمّ رسمَت قلبًا آخر ليدَيّ مُحبّ، هكذا كانت روح ماريا تحلّق إلى السماء برسماتها وإبداعها وأحلامها وروحها الجميلة التي تظهر في ملامحها. ‏كان يليق بماريّا ودٌ سمائي استثنائي "فمثلها نحن، نبحث عن الود، لكن في السّماء"، لأنّ هذه الحرب سرقت من ماريا ومن كلّ الحالمينَ أحلامهم وطموحاتهم، فدُفِنَ الودّ تحت التّراب، وضاع مع جثامين الشّه.داء، حتّى وإنّ ماريا حين استشه.دت بقصف غادر من المح.تلّ، فإنّ هاتفها المحمول كان معها مدمّرًا، وأكّدت خلفيّة هاتفها على جملتها الّتي تحبّ "بحثًا عن الودّ"..
المصدر:
الترجمة: قيد المراجعة