جنى ياسين قديح
Khan Younis
جنى قديح.. طفلتانِ شهيدتان واسمٌ واحد!
تتعدد أشكال الموت في قطاع غزة، فما بين جنى ياسين قديح التي ارتقت متأثرةً بجراحها بعد قص.فٍ إسرائ.يليّ في خانيونس، وجنى قديح الأخرى التي استشهدت جوعًا.. المأساة واحدة، وقصّة الطّفولة المفقودة واحدة كذلك.
يُقاس الموت في غزّة على أجساد الغزيين بفعل القذائف، طفولة جنى ياسين قديح انتهت بص.اروخ، بعدما كانت قد رتّبت أمنياتها ورسمت في عقلها مستقبلًأ طفوليًّا خاليًا من الموت والح.رب والق.صف، أمّا جنى قديح التي است.شهدت جوعًا، فكانت تتمنى أن تأكل طعامها المفضل ولو لمرّةٍ في الح.رب.
الاحتلال سرق من الطّفلَتَين الأحلام والطّفولة والطّعام، سرق كلّ ما قد بنتهُ العائلاتُ هناك، وأبقى جنى، وجنى، شهي.دتان تبحثان عن طفولةٍ تحت الرّكام.