يقين حمّاد
العمر ١٣ · Deir al-Balah
الطّفلة الشّــهيدة يقين حمّاد.. أصغر ناشطة في غزّة!
يقين، الطّفلة الّتي أحبها الآلاف لمحتواها العفويّ، وطلّتها البهيّة، ووجهها البريء، وكلامها اللطيف كضحكتها التي لم تغب عن محيّاها رغم العدوان.
كان لـ يقين أحلام كثيرة، وكانت طفلةً تحكي عن الحياة وسط الموت، كانت تقول: "مش قطعوا عنا الغاز؟ هيّنا اعملنا غاز"، ثمّ تبحث عن البهجة وسط الركام، كانت متمسّكةً بالقرآن الكريم وبالتعليم رغم المجاعة والحصار واستمرار الإبـ ـادة، حين قالت: "بأمعاء خاوية وقلوب مؤمنة هذه رسالة لكل العالم، نحن قومٌ أعّزنا الله بالإسلام والقرآن".
استُــشهدت في قصــفٍ استهدف مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.. كانت أصغر متطوّعة وناشطة إعلامية في غزّة، حملت همًّا يكبر عمرها بكثير، وكانت مع أخيها تكمل المسار.
يقين، فتاةٌ من غزّة، قدوة لأطفال العالم، الطفلة البريئة، شـ ـهيدة الإنسانية والوطن!