← ليسوا أرقامًا

هبة الله حسن اصبيحي (أبو عزوم)

هبة الله حسن اصبيحي (أبو عزوم)

العمر ٣ · Rafah

البراء صالح أبو عزوم Albara’ كلام الأب المكلوم عن استشهاد أسرته: بسم الله الرحمن الرحيم. يقول الحق تبارك وتعالى.”مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا .. ويقول أيضاً.”وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ.. بمعاني الإيمان بقضاء الله تعالى وقدره والتسليم بالرضا التام ومعاني الفخر والاعتزاز بالشهادة والشهداء وأهلها. أحتسب عند الله تعالى زوجتى الصابرة المحتسبة الشهيدة هبة الله حسن اصبيحي (أبو عزوم) وأبني الشهيد الطفل البراء صالح أبو عزوم 9 شهور والشهيدة الطفلة بنتي حور صالح أبو عزوم 3 سنوات. نحسبهم جميعا عند الله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. الذي طالتهم يد الغدر والخيانة يوم الجمعة الموافق ١/١٢/٢٠٢٣ أثر قصف عنيف موجه مقصود من طائرات العدو الصهيوني الجبانة على منزلهم في رفح وفي هذا المقام أقول إن استشهاد زوجتي واطفالي يأتي نور على طريق المقاومة والجهاد والشهادة في سبيل الله تعالى ، نستمد منه العزيمة والإصرار والثبات على طريق ذات الشوكة ، طريق الحق والقوة والحرية. ثابتون ومستمرون في طريقنا إلى الله تعالى إلى القدس ، إلى الأقصى ، إلى المقدسات ، إلى كل الوطن ، إلى الأسرى ، إلى العزة والكرامة. ولا نقول إلا ما يرضي ربنا في هذا المقام ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ، وحسبنا الله ونعم الوكيل. ورحم الله الشهداء الاكرم منا جميعا وسائر شهداء الوطن الذين مثلوا لنا معالم الفخر والاعتزاز والقدوة الحسنة. والملتقى الجنة إن شاء الله ، والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسوله الأمين وآله وصحبه أجمعين.