← ليسوا أرقامًا

Rakan Shadi AlAidi

Rakan Shadi AlAidi

العمر ٤

راكان شادي العايدي رثاء الأب المكلوم لإبنه، ثمرة عمره، وفلذة كبده: إبني أمير هو صاحبي ورفيقي لا يتجاوز عمره الخمس سنوات ، أمير كان حنونًا وخجولًا وحساسًا جدا وعنيد ، كان متعلقًا بي كثيرًا ، يستيقظ صباحًا يقبلني وأنا نائم غالبًا أستيقظ ، وأمه(الله يشفيها) تجهز له الفطور وأنا أجهز له عصيره المفضل وسندوتش وغالبًا نزل معًا أنا وأخوته (راكان ورهف) ننتظر الباص عندما يأتي ، يركب الباص ملوحًا بيده لي فرحًا وهو ذاهب إلي الروضة ثم يعود ظهرًا ويبقي يضحك حتي يصعد ويدخل باب الشقة آول سؤال وين بابا بطمن إني بالبيت يرمي الشنته ويقول حلو لي واجباتي ، ويجلس علي هاتفه ساعة أو أكثر ومن ثم ينزل بعدها مع أخوه #راكان يلعبون أمام البيت بعد ساعه أو أكثر يعود أمير ليطمئن أنني بالبيت ولم أخرج من دونه ثم يعود للعب مره أخرى وهذا أمير صاحبي وحبيبي ذهب بعيدًا ولم يعد أبدًا وترك لي الآخر فجوه في عمق كبدي .. مع أخوه و جدته وستو وأعمامه وعمته وأولاد عمه وخالاته وخواله لم يكمل حتي عامه الدراسي ولم أستطيع حتي وداعه لن أغفر ولن أسامح من حرقني حيا !!!؟ إنا لله وإنا إليه راجعون حسبنا الله ونعم الوكيل
المصدر:
الترجمة: قيد المراجعة