← ليسوا أرقامًا

Randa Ibrahim

Randa Ibrahim

العمر ٥ · Gaza

رندة ابراهيم هذه كلمة العم عن استشهاد أخيه وزوجته وابنتيه الصغيرتان، أنقلها لكم كما هى لتظل باقية برهان قوي على بطش جيش الإحتلال الإسائيلي: صارلي فترة بحاول اكتب عن ابراهيم بس مش قادر يمكن من الصدمة انو ابراهيم الي بحب الحياة وبحب الناس والناس بتحبه تركنا وراح او لانه ابراهيم عبارة عن كتاب من حكايات وذكريات وضحك ولعب ووو كنت احسد امي وابوي على هيك ابن كان يغني لامي مقطع من اغنية (سهرة حب ) ويقولها “كيف حالك يا رندة” وامي تقله “منيييحة”ويرجع يقلها “ولووو صوتا شو حنون” هوا اخويا وصديقي واحسن مهندس مدني فيكي يا غزة واستاذي الرياضيات والفيزياء والعربي ومخزن الاسرار كان غامرنا بالطيبة والمرح والحب زوجته ايه او اختي الثالثة زي ما كنت اقلها كانها توامه في الطيبة والفرفشة كانو محبين للحياة وعندهم مشاريع كتيرة ودول كتير حابيين يعملو سياحة فيها مع بنتيهم القمرات رندة – خفيفة ظل ذكية زي ابوها طيوبة زي امها – وسلمى الي ما لحقت تكمل ال٣ شهور في ٢٣ اكتوبر رنيت على امي رد علي ابراهيم ولاول مرة اقدر اكلمه فيديو وكان مبسوط وكان حواليه اولاد عمي و عمتي الي استهشدوا معه ابراهيم : يلا حضر حالك جاينلك على تركيا – انا: ههه لا انسا تركيا العنصرية مليانة روحوا على مصر وانا بجيلك – ابراهيم: انا بقول نتقابل في الجنة وخلص ههه – في اليوم التالي رحل ابراهيم و اية ورندة وسلمى لن ننسى لن نغفر
المصدر:
الترجمة: قيد المراجعة