← ليسوا أرقامًا

عبد الرحمن جاسر إحميد أبو موسى

عبد الرحمن جاسر إحميد أبو موسى

العمر ٨

عبد الرحمن جاسر حميد أبو موسى هذا ما كتبته إبنة العائلة البارة/ د.أسماء حميد أبو موسى في وداع إبن أخيها الشهيد الطفل/ عبد الرحمن جاسر إحميد أبو موسى رحمه الله وجعل الجنة مثواه الذي استشهد برفقة والدته التي ذهب معها كي لا يبكي حزناً على وداعها وأخيه الأكبر الشاب المهذب المجتهد الذي كان قدوة له وإبن عمه الذي كان رفيق طفولته في الأرض والسماء “أما مسك السعداء هذا فعبد الرحمن، آخر حبة في عنقود أبيه وسكرنا المعقود، صاحب السنين الثمانية عمرًا الذكي النبيه، خفيف الظل، ألن تعود إلى مجلسنا تلقي السلام علينا قائلاً : “السلام عليكم ” فإذا رأيت انشغالنا عنك أعدت لفت الانتباه إليك قائلاً : “أنا قلت السلام عليكم؟” إذا فاتكم أن تروا طفلاً يكتب نعيه فهذا عبد الرحمن الذي كان آخر ما كتب على حسابه الطفولي وعد الله لمن يقتلون في سبيله بأنهم أحياء عند ربِّهم يرزقون! أيها الحي الذي يُرزق، آنس وحشة يوسف فقد رحلتم حبيبي وفدًا ورحل فردًا وبالجنة فاهنأ ، سلامٌ عليك ..” يوم 27-10-2023
المصدر:
الترجمة: قيد المراجعة