حبيبة عبد القادر
العمر ٨
حبيبة، كانت طفلة تحبّ الحياة، تحمل فرشاة ألوان، وليس صاروخًا، ومع ذلك، قت.لها الاحت.لال، فهو يستهدف كلّ حجرٍ وبشرٍ في قطاع غزّة، كانت تمتلك أحلامًا كثيرة، حرم العدوّ أمّها منها، وقتل أحلامها وطموحاتها الّتي كانت ستكبر معها.
كان عمر حبيبة 8 سنوات، كانت تحبّ الفنّ وأرادت أن تصبح طبيبة، تعلّمت عن حقوق الإنسان، وحقوق الطّفل، كانت تدرك جيّدًا أنّ لها حقًّا في التّعليم والصّحّة واللعب والعيش بهدوء في وطن آمن، ولكنّها لم تحصل على أيّ من حقوقها، إذ كطفلةٍ فلسطينيّة، حقوقها كانت أقصى أمنياتها!
في ليلة السّبت في تاريخ 14 أكتوبر، كانت حبيبة في البيت ترسم صورة، عندما قصف العدوّ بيتها، فحلّقت إلى السّماء كالعصفور، ببراءتها وجمالها وطفولتها المسلوبة.
المصادر:
الترجمة: قيد المراجعة