لمياء ناصر أحمد ناصر
العمر ١٦ · ١٥ أكتوبر ٢٠٢٣
كانت تتّصفُ بالحنانِ والوجهِ البشوش دائمًا، كانت تحبّ الصّغار جدًًا وتحبّ مساعدة الجميع، أنهت دراستها الجامعية بعلم النفس، عملَت في الكثير من المؤسسات وساعدت الأطفال، في ٢٠٢٢ أنهت ماجستير علم النفس، رفعت رأس كلّ من عرفها، كما سافرت للعديد من الدُّوَل.
تقول ابنة عمها:
"حكتلي انو هي حققت حلمها أنها كانت من أوائل الناس الي سافروا بتعبهم وشغلهم كانو بنات عمي بس ٥ بنات م عندهم شباب كانت جمعتنا دايما معهم كأنها حفلة شفتها قبل م تستشهد بشهر وحكتلي قديش هي مضغوطة بالشغل وأنها اشتاقت تشوفنا ونجتمع وبالرغم من أنها بمطلع الثلاثينيات وكانت م بدها تتزوج وبدها تبني حالها إلا أنها اخر فترة حكت النا العرس الجاي عرسي رح تفرحوا كتير فيا وعنجد زفيناها الجنان بعد أقل من شهر ع كلامها هاد استشهدت بنت عمي واختها مريضة السرطان بعد صراع مع السرطان اكتر من ١٦ سنة شاءت الأقدار تموت شهيدة وربنا يصطفيها استشهدوا بنات عمي ٢ وجوز اختهم وخالهم وباقي افرادهم اكتر من ٢٠ شخص من عائلة دواس بعد قصف المنزل عليهم وتم انتشالها بعد ٤ ايام من قصف المنزل.. اشتنقالك يا حنونة"