مسلمة حميد
العمر ١ · ٣ ديسمبر ٢٠٢٣
الطفل الشهيد مسلمة حميد
تقول والدته: استشهد ولم يكمل عامه الثاني.. كان قدوم مسلمة كفرحة كبيرة للعائلة لقدومه بعد ٦ فتيات قي العائلة وكنا ننتظره بشوق كبير كنت أعد الأيام والشهور، أنتظره لأرى طفلي الصغير الجميل حتى ولد بتاريخ 31 مارس 2022، فرِحت العائلة به فرحاً شديداً.
كنت أراه في كل شيء، أحببته جدا وكلما تقدم بالعمر والشهور تعلقت به أكثر فأكثر.. رغم أنه لديه أخت تكبره بعامين ولديها معزتها أيضا إلا أن مسلمة أضاف طعماً أخر للحياة وللعائلة.
كان الجميع يسعدون لرؤيته يمشي ويجري ويلعب وكل من رآه أحبّه ولاعبه.. حتى جاءت تلك الحرب المدمرة واشتدت الأيام صعوبة، فوصلت القذائف إلى منطقتنا واضطررنا للنزوح إلى الجنوب.. بقينا شهرًا كاملاً كنت خائفة جدا عليه وعلى أخته حتى حدث ما حدث، فجأة وبدون سابق إنذار رأينا البيت يتدمر وردم البيت يتناثر وتتساقط علينا الأحجار، خرجنا جميعنا وأُصبنا إلّا مسلمة.. الوحيد الّذي ارتقى شهيداً على الفور.