← ليسوا أرقامًا

لينا لؤي إبراهيم خضر

لينا لؤي إبراهيم خضر

العمر ٤ · ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٣ · رفح

استشهدت بجانب ابراهيم

‏الشهيدة لينا لؤي إبراهيم خضر تقولُ خالةُ لينا "وُلدت في 14/5/2019، كانت الفرحة المنتظرة، للمرة الأولى في عائلتي الصغيرة جدًّا، سأصبح خالة لينا‏، الطفلة التي عشقتها قبل أن تلمسها يداي، صاحبة الضحكة التي تسلب القلب من شدة صدقها، "وفاكهة البيت" كما كان يُحب أن يناديها خالها محمد؛ كانت تحب اللعب، والتنزه مع كل من خرج من المنزل، تحب مفهوم العائلة جدًّا على رغم صغر سنّها، تعشق اللون الأزرق، تقول "أريد أن أكون كلونِ السماء صافية نقية مبهجة" ربما كانت تحلم أن تكبر وتصبح دكتورة كأبيها! ربما لو كبرت لصارت وجهًا إعلانيًا لشدة جمالها ولطافة حركاتها، تلك المشاكسة تخطف القلوب.. الاحتمالات كثيرة ومتعددة، لكن آلة الإجرام قتلتها غدرًا وسلبت طفولتها البريئة وحرمتنا من ضحكتها، وحرمتني من لمسها للأبد. هذا الاحتلال، أجرم في شعبنا وأطفالنا ونسائنا ورجالنا وعاث في أرضنا فسادًا. ‏لم يكفهِ أن قتلها فقط، بل قتل أختها الجميلة ماسة وأمها وأباها وعماتها وجدها وأبناء عمومتها جميعًا، إبراهيم وآمال وكنان وروز. ‏اذكروهم، وتكلّموا عنهم جيدًا حتى يعرف العالم قصتهم." استشهدت يوم 21 أكتوبر 2023