أحمد راني سمور
العمر ١١
الشهيد أحمد راني سمور
كتب والده: "تخيل إنه فلذة كبدك ابنك الغالي ينطخ قدام عينك وانت بتستنا فيه يعبر الشارع حتي يجيك ، بيجري عليك وهو مبسوط ، فجأة يسقط شهيد ويوقف الوقت من الصدمه حاسس أنك بكابوس بتجري عليه بس انت مش قادر توصله مش قادر تسحبه من الخطر مش قادر تحضنه ولا حتي تلقي نظرة الوداع عليه عندها بتوقف عاجز عن فعل اي شئ غير انك تنظر اله من بعيد وتحكي استودعتك الله يا بابا وتكمل طريقك ودموعك ع خدك ونظرة سقوطه ما تفارقك يمكن تحكي هذا خيال بس هذا الي حصل معي ومع غيري .
الله يرحمك يا حبيبي يا أحمد كنت حلو ومميز وشاطر كتير وحافظ لكتاب ربنا جعلتني دائما افتخر فيك كنت تحب الحياة تهتم بنفسك وجمالك كنت محبوب من عيلتك وأساتذتك وصحابك كنت شقي وحركتك كتيرة لكن ما اخف ظلك اخخخخ يا بابا وجعت قلوبنا عليك رحت للي احن منا عليك ، ارتحت رحت عند رب العالمين طير من طيور الجنة يا بابا خليتني بعدك بجاهد الحزن وانا مليان بالحسرة عليك وبتمنى ان اكون معك.
يوم الأربعاء 2024-1-24 الساعة 1 ظهرًا ساد الظلام بقلبي برحيلك يا روح الروح يا بابا ويا رب يصبرنا عفراقك."
المصادر:
الترجمة: قيد المراجعة