محمد اسماعيل الحساينة
العمر ١١
محمد يبلغ من العمر 11 عامًا.. كان طفلاً ورجلاً بنفس الوقت.. كان دائماً يقول: "أنا راجل كبير"، ويتصرف تصرفات تكبر سنه بكثير، لم يكن كأي طفل في سنه، كان مؤدياً لصلاته مواظباً عليها، أتم حفظ 6 أجزاء من القرآن وكان يريد ان يحفظه كاملاً ليلبس والديه تاج الوقار، لكن قتله الاحتلال بعنجهيته ولم يكمل طموحاته وأحلامه، كان باراً بأمه وأبيه، خلوقاً كل من يراه يحبه، وكان دائماً يحب أن يعطي رأيه في كل شيء، ذو ذوقٍ رفيع في اختيار الملابس حتى أنه كان يعطي رأيه كيف تبدو، يحب أن يكون معتمداً على نفسه ويحمل مسؤولية غيره، حنون جداً مع كلتا أختيه يخاف عليهما كأنه أبوهما، لم يكن طفلاً عاديًا.
محمد مش رقم، محمد كان طموح شغوف ولديه أحلام وبكل دمٍ بارد قتله الاحتلال في ليلة كان يتحضر فيها لهدنة إنسانية كما يدّعي، استشهد محمد وترك وراءه اأمًا تموت شوقاً لرؤيته واحتضانه، وأختاً كانت تعتبره دنياها، محمد الآن في جنة الرحمن، انتقل إلى رحمة الله مع أخته وأبوه، في مجزرة ارتكبها الاحتلال بحق آل الحساينة وأبو شريعة ذهب ضحيتها 120 شخص لديهم طموح أحلام وحياة.
تاريخ الاستشهاد 22\11\2023.