الطفل صهيب ناجي
العمر ٧ · ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٣ · شمال غزة
"بعد رحيلك يا صهيب تغيّر كل شيء في عيني، فكلّ صباح يوم جديد لا أراكَ فيه ولا أتنفس عطرك الجميل، أشعر بأن العالم توقف عن السير ولا يوجد فيه غيري على قيد الحياة، لم أكن أتصور للحظة واحدة أني سأصحو من نومي ولا أجدك أمامي".
عمره 7 أعوام، كان مرحًا جدًا، ذكيًا جدًا، وملتزمًا بصلاته وقراءة القرآن الكريم، في يوم استشهاده ترك جميع الأطفال يلعبون، جلس بزاوية البيت، وقرأ جزء عمّ، كان دائمًا يتحدث عن الجنة وعن اشتياقه لها، وكان يحبّ والده حبًا شديدًا، فالتحقا سويًا بالرفيق الأعلى شهيدان في نفس الدقيقة، بتاريخ 23/أكتوبر/2023، وأصيب بقية أفراد العائلة.
استشهد صهيب وترك ورائه أُمًّا تبكي شوقًا له، استشهد وترك وراءه أخواته الخمسة، استشهد وترك أخيه مصعب وحيدًا، تقبّله الله وربط على قلوبهم.
المصادر:
الترجمة: قيد المراجعة